أليس العالم مليءٌ بالمؤسسات؟ أليس الكثير من هذه المؤسسات يُعنى بالأمور الإنسانية؟ حقوق الإنسان، خدمة الفقراء، مساعدة المُحتاجين ومد يد العون للمنكوبين؟ إنه لمن الجيد أن تجد الإنسان يهتم بأخيه الإنسان، وأن يسعى للوقوف إلى جانبه، وأن يقدّم له ما يحتاجه للعيش الأفضل. غير أن هناك مؤسسة واحدة فقط، تُعنى بالإنسان، ولكنها تعُنى باهتمام من نوع آخر، وتسديد لاحتياج من نوع آخر، وتقديم ما يلزم للإنسان للعيش الأفضل ولكن من جهة أمور أخرى لا من جهة الجسد فقط. إنها المؤسسة الوحيدة التي يهتم من خلالها الله بالإنسان، إنها المؤسسة التي أسسها الآب بدم ابنه يسوع المسيح، وقد أيدّها بالروح القدس مانحاً إياها القوة للقيام بالعمل على أكمل وجه. إنها الكنيسة، مؤسسة الله على الأرض للعناية بشؤون البشر وتمكينهم من أن يكون لهم حياة ويكون لهم أفضل حين ينضمون لها واضعين إيمانهم بالرب يسوع المسيح المُخلِّص الوحيد. لأجل هذا أسست الكنيسة في العالم، والتي طائفة الكنيسة المعمدانية الأردنية جزء منها للقيام بهذه المهمة، وتكميل رسالة الله على الأرض، كما كنائس أخرى. ورسالتنا هي أن للعالم سلام ومصالحة مع الآب بربنا يسوع المسيح ابن الله المُتجسد، إذ مات على الصليب ليرفع الخطايا، وقام مثبتاً تبريرنا، وسيأتي ليدين الأحياء والأموات وليملك إلى الأبد. يسرني أن أكون أول من يرحب بكم، فأهلاً بكم على موقع طائفة الكنيسة المعمدانية الأردنية، ونصلي أن يكون هذا المكان للبركة لكم وللنمو، ومحطة تقوية لحياة أفضل. القس بهيج عقيل رئيس طائفة الكنيسة المعمدانية الأردنية |