مدرسة عجلون المعمدانية

 

مدرسة عجلون المعمدانية كانت امتداداً لمدرسة ودار أيتام بدأها في عجلون القس اسبير ضومط في العشرينيات من القرن العشرين. وعندما حضر الدكتور شارلز ماكلين من إرسالية جلعاد لعجلون لبدء خدمة طبية فيها، ونتيجة لتقدم القس اسبير في السن، قام بمتابعة عمل المدرسة.

في بداية الخمسينيات من القرن العشرين، تولى المعمدانيين مسؤولية المدرسة وقاموا ببناء مبنى جديد لها على مدخل عجلون.

استمرت المدرسة بالعمل منذ ذلك الحين، وقد تناوب على إدارتها عدد من المديرات الأجنبيات والأردنيات.

تحتوي المدرسة على مرحلة الروضة والأساسية من الصف الأول وحتى الصف العاشر.

This site was designed with the
.com
website builder. Create your website today.
Start Now